أبتسم .. أبتسم أكثر !

نوفمبر 15, 2009

 

 

ياربّ تمم على خير
وحقق كل مايتمناه قلبّه العذب !
أعلم مدى جُهدك المضاعف بالتفكير من أجلنا
وأعلم كم من الخطوات التي يجب أن يبذلها الجميع من أجلك أو من أجلنا لِتَتحقق راحتك وتغلفنا السكينة أكثر
في داخلي رغبة قوية وأمنيه مُستحيلة, أن تطوى صفحات عُمري وأكون فتاة قادرة على تقديم مساهمات بسيطة دون حاجتي لتفكير بشيء .


- سعيدةٌ لأن الأجواء المُمْطرة أصبحت تفهمني أخيرًا وتُمطر معها أخبار سارَّة تُسعدك .
 
 

هواء .

سبتمبر 8, 2009

.

لا أدري لما يجب الصمت في الوقت الذي تتكوم في حلقك طابور الكلمات
وأحيانًا حين تود الحديث , ينطفئ مافي جوفك كَ شمعة خمدت آثر الريَّاح
وتكتفي بابتسامة مائلة حدَّ السخرية أمام أقنعة الجميع

وترحل .

الكثير .

سبتمبر 8, 2009

.

الحُلُم المندفع بقوة نحو الغد
يثرثر لأيامي ماذا يعني الوقوف طويلًا تحت أشعة الشمس !

.

لأنِّي هكذا !

سبتمبر 6, 2009

أحلامي الصغيرة
لا ترتدي سوى وشاح الفرح في صباحاتك
ولا تنحني كَتباع الشمس
مارسي الحياة وصنفيها ضمن قائمة الأشياء الغير متوقعه في قاموسك
مارسيها كَعصا بلياردو وحبه فستق ,
وقطعه حلوى وملعقة حساء ساخن ترتشفه جدتي
وانسفي المشاهد الرمادية التي لا تناسب شريط فيلمك الممتع حدَّ الكوميديا .
الحياة أكبر من أن تنغلق بها روحي في زاوية كَ قطة سوداء تلمع عينيها في زوايا المنازل المهجورة
أنا أصنعها كما أريد لأسكن بين النجوم, بعيدًا عن القطط الجائعة حول بقايا الأكل خلف المطاعم الليلية , وبعيدًا عن الأفكار التي يراها البشر في داخلي وأنا أرفض وجُودها بي , بعيدًا عن تفاهات الجرائد الصباحية وحكايا جحا والعلب المخزنة في ذاكرتي الخلفية .


كوب قهوة .

اغسطس 26, 2009

 

طاولة , وَورقتين وَكوب قهوة اشتركت سخونته مع الشوقْ , وَأشياء تعنينَا فقط .

 

ورقة مبلَّله بِمطَر الحُبّ :
أقبلي إليّ مختالةً تبْسُمين ، حاملةً كوبيْ القهوةِ التي أعددتِهِمَا للتو
لا تبالي لِمَ يرنو هذا المتيّم أمامك ،
ولا تسْأليهِ إن كانَ يريدُ المزيدَ من القهوة أم لا ، دَعيهِ على حَالهِ يتأمّلُ الصُبْحَ الفاتنَ في عينيْكِ ،
دعيكِ على ابتسامتكِ هذه ؛ واعبثي بأيّ شيء حولك .. افعلي ذلك كمَا وكأنكِ شاردةٌ لاهيةٌ غير مباليةٍ برمقاتِه الصاديةِ إلى رُضابِ حبك ، اطلقي بعض الأغنيات في السماء وتمايسي معها ..
والعقي ما جلبْتيهِ منْ قِطَعِ البندقِ الحالي ، الذي قد سال لعابُه على أصابِعِكِ البيضاء
واسأليني بدلالٍ.. هل تريد لعقهما عنّي ؟!

 

 

وَأُخرى مبلَّله بالجنونْ :
أخبرنِي كَم عدد الفناجينْ التِي تحتسيهَا كُل مساءْ ؟
وَشاركنِي احتساءْ الفناجينْ الوحِيدة والسعِيدة وَالمُرّة وَالمتشبعة بالسُكر
شاركِني الترنُح حولْ الفناجِينْ الفَارغة وَقرأتُهَا
وَسَأشارككَ لعقْ أصابعكْ حينَ يذوبُ عليهَا الشُوكولا وأنتَ تُحاولْ بلعهَا بمضضْ .

يقاسم السحابْ

اغسطس 17, 2009

في هذا الوقت تبدوا لي الأحاسيس شيئًا من العبث

وقد تبدو لي أمرًا مضحكًا حين تندفع بقوة مره واحدة

الحقيقة لم أكن أدرك أن التحليق مزعج إلى هذا الحدّ ,

خصوصًا

حين يقاسم السحاب بالارتفاع

وينزلق على الهاوية ويتدحرج حتى الموت!

مؤسف أن يعجبك المنطاد في الشِتاء .

كُنت أحتفظ بالأشياء التي أؤمن بها وأثق بحشوها

الفكري ,

وكنت أضعها في مقدمة النوافذ التي تنمو في عالمي آثر

الرياح المتطفلة

- هل تنمو النوافذ ياعزيزي ؟

على كل حال ليست شجرة تفاح حتى أعتقد ذلك

لكنها تنمو بطريقتها المفاجأة

قبل حين لم يكن لِ النوافذ دورٌ سوى , أن تقف

روحك على حافتها وتتأمل قرع المطر في لياليها الهادئة

و الآن

تنمو النوافذ لتعبث بسكون عالمك

وتمزق غشاؤه الرقيق الذي يفصلكَ عن الضوضاء !

.

في النهاية ..

حين تود أن تحرق أصابعك في الشموع المضيئة

تأكد بأن الحياة تثير الضحك !

.

تنهيدة .

اغسطس 13, 2009

حدثت أشياء غير جيِّدة
وعلى الأقل رصيد الأشياء الجيدة لم يكن فارغ !
تمكنت بعض التفاصيل من الاستيلاء على توازني
حتى اعتقدت في نفسي أنَّ الجنون يصيبني أحيانًا لكنه الآن تملكني بكامل طاقتي
بعض الأمور يعجز عقلي عن فهمها بغض النظر عن تفهمها
أقسمت أن أتجاهل الثرثرة عنها حتى يبقى قلمي على طُهره ويكون قلبي بحالٍ أفضل ,
لم أتمنى المطر لكنه أقتحمني غزيرًا وأغرق صالات السينما برأسي!
لذاكرتي ملفات خلفية أحتاج أن أقلبها وقت الحاجة
لكنها ذابت بدون مقدمات تهيئني لتقبل ذلك ,
وتلاشت تلك الصُور التي أحبها ولا أحبها
وتبخرت المعلومات التي أحسب نفسي من مستوى المثقفين أصحاب النظارات ذات الإطار العريض
حين أسترق اللحظات لأخبر البشر بها !
أصبحت مناعتي للضجيج ضعيفة ومناعتي للبُكاء معدومة
وإذا تمكنت من قتل التفكير بداخلي والنوم بسلام , أجدني حققت كل شيء رائع يمكن أن يكون !
الصمت يبدو مثيرًا بي
والثرثرة تبدو شيئًا لسد الفراغ لا أكثر!
عيناي تحكي الكثير بلغة الاختصارات , حين أتأمل بعض ماتحكيه
أتحول لنقار خشب فوق غصن مائل بغابة من الغموض!
ليس من المثالي أن أحاول الرقص بحذاء أسود
لكنه من الغريب أن يحدث ذلك وأنا أترنح بالعيد وبداخلي كومه سواد
اقتبستها من الحذاء الراقص , حتى تشبعته قبل أن يتشبع قدمي.
لمحتُ نظرة التعجب من عينها حين أخبرتها بجنوني الذي حدث بغير إرادتي
قالت : أنتِ طفلة بحبك .
راقني أن تُمطرني الكثير من تلك العبارات المحشوة بالمعاني المثيرة
قلتُ : أنا كذلك لأني أتجنب العقل فيه!
ابتسمتْ هي
وبقيتُ أنا على شرودي .


لازلنا

اغسطس 9, 2009

لازلنا ببداية الخطوات نقود بعضنا

ولازال الطريق طويل

والأمل يحيطنا كَ طفلين نجيد اللعب ببالونات الحبّ

لازال الخيال صاخب

والحكايا تتجدد مع صياح الديك

لازال هُناك صوت عميق بداخلي

صوتٌ كَ طعم التوت ورائحة الربيع ونظرة الصدق !

لازالت الاستفهامات تتقن دورها بالعبث بي

لازلتُ أتحسس صدري بيدي

حتى أتأكد أن قلبي لم يتوقف عن النبض بعد

لازلتُ أنتظر الفرص التي تجمعني بك

لأستعيد طاقتي

وأخبرك أن كل أشياؤنا الصغيرة مهمة

وأننا لن نرتكب حماقات الغضب

ولن نضجر من شيء أبدًا

لأخبرك أنّي انتظرتك كثيرًا وبعض الانتظار موت!

لأخبرك أخيرًا

حتى هذه الساعة أدعوا الله أن تبقى بذهنٍ صافي

حتى لاترهق روحك النقية بالتفكير .


يا صديقي .

اغسطس 8, 2009

فنجان القهوة يفهمني لمَ أجلس القرفصاء وأرمي الجرائد بضجر
يفهمني لمَ أغمس به الكثير من مكعبات السُكر وأترك حرارته تتبخر حتى يصبح بشع الطعم
يفهمني جيّدًا لما أبقى مغلفة بالصمت لساعات
وحين أتحدث ابدأ بالسؤال عن الطقس لهذا اليوم !


مقهى ,

اغسطس 8, 2009

مررتُ بجانب المقهى الذي أتقن فيه الهروب من ضجيج البشر

لأقتحم عُمق روحي الشاردة بِ سُكون

لم أفكر أن أدخل المقهى كَالعادة ,

حتى لا أكتسب الفرصة التي تجعلني أدرك أنِّي لازلت أحمل في جوفي أشياء
لا تمت لي بصلة!


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.