لازلنا ببداية الخطوات نقود بعضنا
ولازال الطريق طويل
والأمل يحيطنا كَ طفلين نجيد اللعب ببالونات الحبّ
لازال الخيال صاخب
والحكايا تتجدد مع صياح الديك
لازال هُناك صوت عميق بداخلي
صوتٌ كَ طعم التوت ورائحة الربيع ونظرة الصدق !
لازالت الاستفهامات تتقن دورها بالعبث بي
لازلتُ أتحسس صدري بيدي
حتى أتأكد أن قلبي لم يتوقف عن النبض بعد
لازلتُ أنتظر الفرص التي تجمعني بك
لأستعيد طاقتي
وأخبرك أن كل أشياؤنا الصغيرة مهمة
وأننا لن نرتكب حماقات الغضب
ولن نضجر من شيء أبدًا
لأخبرك أنّي انتظرتك كثيرًا وبعض الانتظار موت!
لأخبرك أخيرًا
حتى هذه الساعة أدعوا الله أن تبقى بذهنٍ صافي
حتى لاترهق روحك النقية بالتفكير .
اغسطس 9, 2009 عند 11:28 م |
بداية جديدة مع كل خطوة
الدهشة ماثلة أبداً
واللهفة تحملنا دوماً
لن نقول انتهينا … بل ما زلنا
كلمات رائعة
تحيتي
اغسطس 13, 2009 عند 3:27 ص |
نحن لا ننتهي مع كل شيء بل نبدأ ونزال
قيس ,
شاكرة وجودك هنا .