يقاسم السحابْ

في هذا الوقت تبدوا لي الأحاسيس شيئًا من العبث

وقد تبدو لي أمرًا مضحكًا حين تندفع بقوة مره واحدة

الحقيقة لم أكن أدرك أن التحليق مزعج إلى هذا الحدّ ,

خصوصًا

حين يقاسم السحاب بالارتفاع

وينزلق على الهاوية ويتدحرج حتى الموت!

مؤسف أن يعجبك المنطاد في الشِتاء .

كُنت أحتفظ بالأشياء التي أؤمن بها وأثق بحشوها

الفكري ,

وكنت أضعها في مقدمة النوافذ التي تنمو في عالمي آثر

الرياح المتطفلة

- هل تنمو النوافذ ياعزيزي ؟

على كل حال ليست شجرة تفاح حتى أعتقد ذلك

لكنها تنمو بطريقتها المفاجأة

قبل حين لم يكن لِ النوافذ دورٌ سوى , أن تقف

روحك على حافتها وتتأمل قرع المطر في لياليها الهادئة

و الآن

تنمو النوافذ لتعبث بسكون عالمك

وتمزق غشاؤه الرقيق الذي يفصلكَ عن الضوضاء !

.

في النهاية ..

حين تود أن تحرق أصابعك في الشموع المضيئة

تأكد بأن الحياة تثير الضحك !

.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.